العوضي لـ " مصر الآن":العبث بالعلاقات العربية جريمة ..والمساءلة قادمه
قال القانوني والحقوقي المستشار طارق العوضي في تصريح لـ " مصر الآن"تعليقاً علي بيان الدكتور ضياء رشوان وزير الدولة لـ الاعلام أنه تابع ببالغ الاهتمام البيان الصادر عن وزارة الدولة للإعلام والجهات الإعلامية الوطنية.. وأُعلن تأييدي الكامل لما ورد به .. ليس فقط باعتباره موقفًا تنظيميًا للإعلام وإنما كإعلان صريح عن حماية الأمن القومي المصري والعربي في مواجهة محاولات ممنهجة لبث الفتنة وزعزعة الاستقرار. وإذ أؤكد ذلك فإنني أقرر بوضوح:
أولاً: إن أي مساس بالعلاقات المصرية مع الدول العربية الشقيقة وعلى رأسها دول الخليج لا يمكن تفسيره تحت أي غطاء سواء كان إعلاميًا أو حرية رأي بل يُعد عملاً عدائيًا مكتمل الأركان يستهدف الإضرار بالمصلحة الوطنية والقومية ويستوجب المساءلة القانونية دون تهاون أو تردد.
ثانياً: لقد تجاوزت بعض المنصات والكيانات الإعلامية حدود الخطأ المهني إلى حالة من الانفلات المقصود الذي يخدم - عن وعي أو غير وعي - أجندات معادية تسعى لضرب الثقة بين الشعوب العربية وهو ما يفرض ضرورة المواجهة الحاسمة لا الاكتفاء بالتنبيه أو التحذير.
ثالثاً: إن استخدام نصوص القانون لضبط المشهد الإعلامي لم يعد خيارًا بل أصبح التزامًا واجب النفاذ لحماية الدولة من محاولات العبث بعلاقاتها الاستراتيجية وعلى الجهات المختصة أن تُفعّل سلطاتها كاملة وأن تُوقع الجزاءات الرادعة بحق كل من يثبت تورطه في الإساءة أو التحريض أو نشر الأكاذيب.
رابعاً: أحذر بوضوح من خطورة ما يُبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي من حملات منظمة وممنهجة تستهدف الوقيعة بين مصر وأشقائها وأؤكد أن الترويج لمثل هذه المواد أو التفاعل معها لم يعد سلوكًا عابرًا بل قد يرقى إلى مستوى المشاركة في الإضرار بالمصالح العليا للدولة.
خامساً:إن المسؤولية لا تقع على المؤسسات فقط، بل تمتد إلى كل صاحب قلم أو منبر أو منصة ومن يتصور أن اللحظة تسمح بالمزايدة أو تحقيق مكاسب شخصية على حساب استقرار العلاقات العربية فهو واهم وسيجد نفسه في مواجهة دولة لا تتهاون في حماية أمنها القومي.
سادساً: أدعو الجهات المناظرة في جميع الدول العربية الشقيقة إلى اتخاذ إجراءات مماثلة وبنفس الحسم لأن المعركة واحدة وأي تهاون في أي طرف يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى التي لا يستفيد منها سوى أعداء الأمة.
وأختتم العوضي وأخيرا : مصر ليست طرفًا في خلافات عابرة ولن تكون ساحة لترويج الفتن وعلاقاتها العربية ليست محل نقاش أو عبث بل هي خط أحمر محمي بإرادة شعب .. وقوة دولة .. وبأدوات قانون لا تعرف التردد.
حفظ الله مصر وأشقائها
وحمى وحدتهم من كل سوء.



.jpg)
-10.jpg)

-1.jpg)